juil 072012
 

Source

الزمر يطالب « الإخوان الأقباط » بالالتزام بالقان

علق الدكتور طارق الزمر، عضو المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية على إعلان عدد من نشطاء أقباط عن تأسيس « جماعة الإخوان المسيحيين » قائلا: إذا ثبت صحة هذا التوجه لدى الأقباط فإننا ندعوهم أن يحرصوا أن تكون هذه الجماعة داخل الإطار القانونى ولا تخرج على القوانين الدولة بأى شكل
وقال « الزمر » فى تصريح خاص لـ »اليوم السابع »: « فى تقديرنا أن تأسيس جماعة إخوان مسحيين بعد وصول الدكتور محمد مرسى للرئاسة رد فعل انفعالى وغير مبرر »، مضيفا: « أتوقع ألا تلقى جماعة الإخوان المسيحيين قبولا من جانب عموم الأقباط ».
وأشار عضو المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية إلى أن مطالب الجماعة الإسلامية أن ينخرط الأقباط فى المجتمع، وينخرطوا فى العمل السياسى، وأن يخرجوا من جدران الكنائس التى ينعزلون بداخلها على مدى الـ4 عقود الماضية والتى كانت سببا رئيسيا فى الاحتقان بمصر مما جعلهم دولة داخل الدولة ».
وبالنسبة لتفعيل فكرة جماعة الإخوان المسيحيين بعد وصول الدكتور محمد مرسى للرئاسة لمحاربة الدولة الدينية خلال الحقبة المقبلة تحت قيادة الإخوان المسلمين، أكد « الزمر » أن حكم الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية ليس له علاقة بما يسمى بالدولة الدينية الذين يتحدثون عنها، مشيرا إلى أن الدكتور محمد مرسى يسعى لإقامة دولة القانون ودائما يؤكد رعاية حقوق جميع المصريين أيا كانت عقائدهم ليس هذا فحسب، بل إن الدكتور محمد مرسى اشترط على نفسه ما لا يشترطه أى حاكم فى تاريخ مصر بتعين نائب قبطى

Source

أقباط يرفضون تأسيس جماعة «الإخوان المسيحيين».. والكنيسة: لا نعلم عنها شيئاً

قالت الكنيسة إنها لا تعلم شيئا عن تأسيس بعض الأقباط لجماعة تسمى «الإخوان المسيحيين»، على غرار «الإخوان المسلمين»، فيما رفض نشطاء أقباط الفكرة، ووصفوها بالطائفية وبأنها لا تعبر عن الفكر المسيحى، وتأتى من قبيل «الشو» الإعلامى

كان أمير عياد -وهو ناشط حقوقى قبطى- أعلن، أمس الأول، عن تأسيس الجماعة المسيحية وقال: إن هدفها النضال اللاعنفى، مشيرا إلى أنها مطروحة منذ عام 2005

وقال القس أنجيليوس إسحق، سكرتير القائم مقام البابا للكنيسة الأرثوذكسية، إن المقر البابوى للكنيسة لا يعلم شيئا عن تأسيس تلك الجماعة أو أهدافها، رافضا التعليق على شىء لم يعرض على الكنيسة حتى الآن

ورفض المستشار ممدوح رمزى، مساعد رئيس حزب الإصلاح والتنمية، فكرة إنشاء «الإخوان المسيحيين»، وقال إنها فكرة طائفية وتكرس لفكر الإخوان المسلمين داخل المجموعات المسيحية، والأقباط يرفضون تلك الجماعات التى تهدف إلى الدخول فى صراع عقائدى، ولا يليق بمسيحيين أن يتحولوا لجماعات محظورة قانونيا

وقال فادى يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إنه يفهم من مسمى الجماعة أنها طائفية ومناهضة لتيار الإسلام السياسى، وتزيد الانقسام بين المصريين وتدل على أن الفكر المتطرف موجود بين المسيحيين، مثل المسلمين، مشيرا إلى أن الموقف الحالى لا يحتمل الانقسام بل فى حاجة للاتحاد وتوطيد الوحدة الوطنية، مؤكدا أن القائمين على تلك الجماعة المزعومة ليس لهم ثقل فى المجتمع القبطى وأنهم يسعون إلى الشو الإعلامى بإثارة الفتن بين فصائل المجتمع

فى المقابل، أكد ناصر الحافى، محامى جماعة الإخوان المسلمين، أن الإخوان جماعة لها تاريخها ومواقفها ولن تنال منها أى جماعة صغيرة، وأضاف أن فكرة الاستعانة بمسمى «الإخوان المسيحيين» لاتضر لأن هناك عشرات المسميات ظهرت تحاول تقليد اسم الجماعة وانهارت

وأوضح أن الجماعة لن تتخذ أى موقف من استنساخ اسمها، قائلا: «لو وقفنا لكل التصرفات الصغيرة التى تظهر كل فترة فسنحتاج لكتيبة من المحامين أمام مكتب النائب العام لنرفع دعاوى»، موضحا أن مصر أكبر من هذه التصرفات وترحيب الإخوان المسلمين بالعمل والمساهمة فى كل وقت من جميع التيارات

Source

أعلن نشطاء أقباط عن تأسيس « جماعة الإخوان المسيحيين »   في موازاة « جماعة الإخوان المسلمين.
وكانت الفكرة طرحت للمرة  الأولى عام 2005 بواسطة المحامي ممدوح نخلة مدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان، وميشيل فهمي، ثم تبناها أمير عياد بإطلاقها قائلا إنها تهدف إلى النضال اللا عنفي.
وتأسست الجماعة على كوادر وفروع في 16 محافظة وأربعة دول خارج مصر، ثلاثة بأوروبا وفرع بأستراليا، وتستعد الجماعة للإعداد لأول مؤتمر للإعلان عن تدشينها قريبا، تحت عنوان « حال أقباط مصر في ظل الحكم الديني ».
وقال فهمي في اتصال هاتفي مع قناة « العربية » إن اختيار التوقيت الآن هو للتفعيل فقط، وإن المؤسسين لجأوا إلى فكرة تأسيسها عام 2005 بسبب صعود التيارات الدينية، وبعد وصول مرسي إلى الحكم كأول رئيس مدني، اتفقنا على تفعيل الفكرة لمواجة المد الديني المتأسلم.
وقال إنه ليس هناك مانع أبدا ان تكون الجماعة طائفية لأن الحاصل حاليا هو صعود تيار طائفي إلى الحكم، وفكرة « الإخوان المسيحيين » عمل توازن في الشارع السياسي المصري، وهو ليس تنافسا مع الإخوان المسلمين « فالأغلبية هم أخوتنا المسلمين، وليس المتأسلمين، فكيف نطمع للتنافس على الرئاسة.. إطلاقا هذا لا يمكن ».
ويقول أمير عياد، مؤسس الجماعة وفق ما جاء في موقع « اليوم السابع » إن الفكرة جاء تفعيلها بعد وصول محمد مرسى للرئاسة وضياع حلم الدولة المدنية والدخول في حقبة الحكم الديني، تحت قيادة جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما دفع إلى تأسيس فكرة الإخوان المسيحيين للنضال اللاعنفي الذى أساسه « غاندي »، وهدف الجماعة سياسي واجتماعي ودعوي، ستقوم برصد كافة عمليات الأحداث الطائفية والتمييز الديني الذى يقع ضد الأقباط في ربوع مصر والتصدي لهذا العنف بكل السبل القانونية والمشروعة.
وفي أول رد فعل في أوساط التيار الإسلامي رحبت الجبهة السلفية بمصر بفكرة تأسيس اجماعة الإخوان المسيحيين. وقال الدكتور خالد سعيد المتحدث الرسمي باسم الجبهة إنه « لا بأس أن يقوم الأقباط بتأسيس الجماعة، والتي ستكون على غرار جماعة الإخوان المسلمون.
وأضاف : طالما أن جماعة الإخوان المسيحيين ستعمل في الإطار القانوني، وتتفق مع شريعتهم وعقيدتهم وستهدف إلى مصلحة الوطن فلا بأس في ذلك

ميشيل فهمي   أطالب بتكوين جماعة الإخوان المسيحيين، على أن تكون جماعة غير دعوية

جماعة الإخوان المسيحيين رد على الاخوان المسلمين

جماعة الإخوان المسيحيين ستتلقى دعم الإخوان المسلمين

نشطاء أقباط يؤسسون جماعة أخوان مسي

 

 Leave a Reply

(requis)

(requis)

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>